|
مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم والجمعية العلمية السورية للمعلوماتية تعلنان أسماء الفائزين في مسابقة "ابدأ"
|
14 فبراير 2010

بتمويل مالي يصل إلى 1.5 مليون ليرة سورية
مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم والجمعية العلمية السورية للمعلوماتية تعلنان أسماء الفائزين في مسابقة "ابدأ"
دبي- حمص،14 فبراير 2010- كشفت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم اليوم عن أسماء الفائزين في مسابقة "ابدأ"، المبادرة الرائدة التي أطلقتها المؤسسة العام الماضي في سوريا، بالتعاون مع الجمعي ة العلمية السورية للمعلوماتية بهدف دعم المشروعات ذات الأفكار الابتكارية في مجال تقنية المعلومات.
جاء الإعلان في حفل تكريم حضره وفد رفيع المستوى من مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم ضم كلٌ من عادل الشارد، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب، وسلطان لوتاه، المدير التنفيذي لتطوير ريادة الأعمال في المؤسسة وبحضور سعادة سالم عيسى القطام الزعابي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الجمهورية العربية السورية. ومن الجانب السوري حضر كل من الدكتور غياث بركات وزير التعليم العالي السوري، والدكتور راكان رزوق، رئيس مجلس إدارة الجمعية العلمية السورية.
وقد تم اختيار أربعة مشاريع من بين المرشحين الستة عشر في مسابقة "ابدا"، للحصول على تمويل مالي من قبل مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم والجمعية العلمية السورية للمعلوماتية بإجمالي 1.5 مليون ليرة سورية (حوالي 120 ألف درهم). وتضم قائمة الفائزين كل من: محمد اللبابيدي وعبد العزيز عباس عن مشروع يسهل التحكم في استخدام الإنترنت في الشركات والفنادق وغيرها من المرافق العامة، وإيهاب الحراكي عن مشروع الموزع الذكي، وخليل الخطيب، وحسام عرنوس، وعبيدة سليمان عن مشروع حماية الاتصالات في الشبكات اللاسلكية، وإبراهيم الخيمي عن مشروع التعليم الافتراضي والتعليم التقليدي.
وجاء اختيار المشاريع الفائزة بعد دراسة تقارير تطور المشاريع المقدمة من قبل المشرفين على متابعة هذه المشاريع، وتقييم هذه التقارير وفق المعايير المحددة من قبل لجنة إدارة البرنامج. وسيتم صرف المبلغ المخصص لكل مشروع ضمن خطة إنفاق يتفق عليها بين أصحاب المشاريع الفائزة ولجنة إدارة البرنامج، كما ستتم استضافة المشاريع في حاضنة تقانة المعلومات والاتصالات التابعة للجمعية بمحافظتي دمشق وحمص.
وبهذه المناسبة قال سلطان لوتاه: "لا شك أن أأأأااتنمنءدؤموكوزوؤءئتنتنمية ريادة الأعمال من الأمور الضرورية في العالم العربي، خاصةً إذا ما علمنا أن شباب المنطقة يمتلكون إمكانات ضخمة ولكنها غير مستغلة، الأمر الذي يفرض علينا بوصفنا مؤسسة مسؤولة اجتماعياً، العمل للاستفادة من هذه الإمكانات وتوجيهها بما يعود بالفائدة على منطقتنا العربية ".
وقد أظهرت المشاركات العديدة التي وردت إلى المسابقة، إمكانية تحويل غالبية الأفكار المقترحة إلى مشاريع استثمارية ناجحة. وفي إطار المسابقة، تم اختيار عشرة مرشحين من محافظة دمشق وستة من محافظة حمص للمشاركة في برنامج "ابدأ" الذي يركز على إعطاء الأولوية لتطوير ودعم الابتكار في مجال تقنية المعلومات في العالم العربي.
وقد أكمل المرشحون الـ16 دورة تدريبية استمرت خمسة أيام في حاضنتي تقانة المعلومات والاتصالات في محافظتي دمشق وحمص. وتضمنت الدورة التدريبية برنامجاً شاملاً يهدف إلى تطوير مهارات ريادة الأعمال لديهم، مع التركيز على خمسة مواضيع رئيسة تضمنت تحديد أسس النجاح، والسوق والتسويق، والموارد البشرية، والشؤون المالية للمديرين غير الماليين، ووضع خطة العمل.
وبهذه المناسبة، قال الدكتور راكان رزوق: "تعد مساعدة الشركات الناشئة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من أهم أهداف الجمعية السورية للمعلوماتية. وقد ساعدنا التعاون مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم على بلوغ مستوى جيد في القدرة على إنشاء حاضنات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وإننا نتطلع إلى تعاون أفضل من المؤسسات الأخرى التي يمكنها أن تساعد في دعم مثل هذه المبادرات.
وأضاف الدكتور رزوق: "نحن على استعداد لدعم كافة الأفكار الإبداعية والشركات الجديدة التي يمكنها أن تساعد في تنمية قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سوريا والمنطقة، ما يساعد في التنمية الاقتصادية الشاملة في العالم العربي."
يذكر أن برنامج "ابدأ" لدعم الإبداع التقني يعد من أوائل البرامج والأنشطة التي تم إطلاقها وفقاً لخطة العمل التي أُقرت ضمن اتفاقية التعاون التي وقعتها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم مع الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية في يونيو 2009 لدعم ريادة الأعمال في سوريا.
|