|
مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم تقدم برنامجاً تدريبياً حول ريادة الأعمال لـ 150 شاباً بحرينياً
|
15 أغسطس 2009

بالتعاون مع بنك البحرين للتنمية ومركز الحاضنات
مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم تقدم برنامجاً تدريبياً حول ريادة الأعمال لـ 150 شاباً بحرينياً
سلطان لوتاه: نعمل على توفير كافة المقومات لإحداث التغيير وتحويل الأفكار إلى واقع
دبي، الإمارات، 15 أغسطس 2009 - ضمن مبادرتها لدعم شبكة الحاضنات العربية وقطاع ريادة الأعمال في المنطقة العربية، تقدم مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم بالتعاون مع بنك البحرين للتنمية ومركز البحرين لتنمية الصناعات الناشئة التابع للبنك برنامجاً تدريبياً لرواد الأعمال الشباب البحرينيين ، يشمل العديد من المهارات التي تساعدهم على فهم متطلبات السوق، والتعرف إلى أفضل الممارسات لأداء الأعمال، وتطوير الاستراتيجيات وخطط العمل الأكثر تلاؤماً مع تطورات الأسواق.
وسوف يشارك في هذا البرنامج التدريبي الذي يتم تنظيمه على دفعتين نحو 150 من رواد الأعمال الشباب، وقد انتهت الدورة الأولى يوم 13 أغسطس الجاري، في حين ستعقد الدورة الثانية من 15 وحتى 19 أغسطس. ويعد هذا البرنامج باكورة المشروعات في خطة العمل بين مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم وبنك البحرين للتنمية ومركز الحاضنات، تحت مظلة شبكة الحاضنات العربية التي أطلقتها المؤسسة.
وبهذه المناسبة قال سلطان لوتاه، نائب المدير التنفيذي – قطاع ريادة الأعمال وفرص العمل في مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم: "في الوقت الذي تسعى مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم إلى غرس قيم ومفاهيم جديدة في أسواق العمل العربية، وإتاحة الفرصة أمام رواد الأعمال من الشباب العربي لتحقيق أفكارهم الإبداعية، فهي تعمل أيضاً على توفير كافة المقومات والمتطلبات لإحداث التغيير المطلوب، والتي من أهمها البرامج والدورات التدريبية التي تعد الخطوة الأولى لصقل المعارف وتحويل الأفكار إلى واقع عملي قابل للتطبيق والتنفيذ" .
وأضاف لوتاه : " يعد هذا البرنامج التدريبي الذي يتم تنظيمه لأول مرة في مملكة البحرين بالتعاون مع مركز البحرين لتنمية الصناعات الناشئة " الحاضنات " باكورة الأعمال بيننا وبين المركز ضمن خطة العمل التي تم وضعها تحت مظلة شبكة الحاضنات العربية، وذلك من أجل توفير الفرصة أمام الشباب البحريني الراغب في خوض غمار سوق العمل وإنشاء مؤسساتهم الخاصة ، حيث سيوفر لهم هذا البرنامج أرضية صلبة للانطلاق والتعامل مع الأسواق بالطرق العلمية والعملية الملائمة، ويمدهم بكل المعلومات والمعارف التي ستعينهم على بدء مشاريعهم وتحقيق النجاح في المستقبل" .
وقال السيد / نضال صالح العوجان الرئيس التنفيذي لبنك البحرين للتنمية: "إن تنظيم مثل هذه البرامج التدريبية تمثل رؤىً بعيدة المدى للإسهام بقوة في خدمة أبناء البحرين بالشكل الأمثل وفي الوقت الأنسب، خاصة وأننا نتطلع دوماً إلى دعم الشباب وتأهيلهم بابتكار فرص العمل في كافة المجالات المتاحة، وبحسب ما يتناسب مع ميولهم وتطلعاتهم من أجل توفير حياة كريمة" .
وأردف العوجان قائلاً : " كما أن الدور الذي يؤديه البنك في دعم مختلف القطاعات اتسم بفاعليةٍ قصوى، كونه يركز على آلية استثمار العنصرالبشري البحريني حتى يكون مؤهلاً للنهوض بذاته ومجتمعه ككل من خلال أحدث الأساليب والطرق، فقد أثبتت التجارب الناجحة في البلدان المتقدمة أن تطوير الكوادر البشرية هي ضرورة عصر وأداة تغيير حتمية للأفضل تعكس مقياس الحضارة والتقدم، وهذا لا يأتى بالطبع إلا من خلال التركيز على الجوانب التدريبية التي تعمل بدورها على إكساب المهارات العملية، وحسب توجهاتنا كبنك تنموي، فإننا نسعى لاحتضان المواطن البحريني على مختلف الأصعدة من أجل تعزيز أدائه وكفاءته، وذلك بتكثيف التعاون مع شركائنا في التنمية كجهاتٍ رائدة مثل مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، عدا عن الدور المتكامل للبنك عن طريق إنشائه مركز الحاضنات الذي تم تعيينه مركزاً تنسيقياً ومسؤولاً عن الربط المباشر بين حاضنات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للمرة الثانية عقب تعيينه في المرة الأولى من قبل برنامج INFODEV التابع للبنك الدولي" .
تجدر الإشارة إلى أن البرنامج التدريبي المذكور سوف يغطي الكثير من الأمور المتعلقة بمشاريع ريادة الأعمال ، بدءاً من الفكرة ومروراً بالتخطيط والتنفيذ والإدارة، بالإضافة إلى توفير المعارف الخاصة بتطوير خطة العمل، وتحليل السوق، وإدارة الشؤون المالية، ومتابعة الأفكار الجديدة التي من شأنها توفير الدعم والاستمرار للمشروع، إلى جانب حرص البرنامج على صقل المهارات الإدارية والإبداعية والمعرفية للمشاركين وتحفيز قدراتهم لتأسيس مشاريع ناجحة تسهم في التنمية الاقتصادية لمملكة البحرين .
وفي نهاية البرنامج التدريبي قام سلطان لوتاه بتوزيع شهادات إتمام البرنامج على المشاركين.
يذكر أن مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم قامت في مايو 2009 بتنظيم الاجتماع الأول لشبكة حاضنات الأعمال العرب كجزء من جهودها المتواصلة لتوفير مناخ وبيئة ملائمة لرواد الأعمال من الشباب العربي، ولتمكين المؤسسات الناشئة من تأسيس مراكز للتدريب ومنظمات تعليمية بما يسهم في نشر المعرفة على نطاق واسع في المنطقة.
|